أزهار البياتي (الشارقة)

أطلقت سجايا فتيات الشارقة، مؤخراً، برنامج «التحدي» الحافل بمختلف الروافد الثقافية والفنية والعلمية والرياضية، محتضناً مواهب صاعدة على مدار خمسة أسابيع متتاليات، بدءاً من تاريخ الـ15 يوليو الماضي وحتى الـ18 من أغسطس الجاري.
ويأتي هذا البرنامج الطموح لمؤسسة سجايا، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، ضمن بوتقة المشاريع والمبادرات الموسمية، التي تنّظم على مدار العام، في سبيل إعداد جيل من فتيات الإمارات الواعدات.
إلى ذلك، تقول أسماء حسوني، رئيس قسم الاتصال في سجايا الشارقة: «إن ما نضعه من خطط يستقطب المنتسبات من إمارة الشارقة، في سبيل إعداد جيل شبابي واعد، وتدعيم قيادات المستقبل من الفتيات من الفئات العمرية بين سني الـ13 و 18 عاماً، ملبين رؤى طموحة ومستنيرة لقيادتنا الرشيدة، والتي تنادي ببناء الإنسان والاستثمار فيه، بحيث نكتشف نخبة من المواهب اليافعة، ونهيأ لها البيئة الخلاقة مع الأدوات المناسبة التي تساعد المنتسبات على التطور والارتقاء، مستثمرين ما يمتلكنه من مهارات وقدرات، لتوظيفها في شتى ميادين الابتكار والإبداع، بحيث تسهم مستقبلاً في زيادة الحراك الثقافي والفني والرياضي في الدولة».
وتقول حسوني: «إنه منذ انطلاق البرنامج شاركت أكثر من 300 فتاة من مختلف الجنسيات بفعالياته المتعددة، ضمن أجواء حماسية وحيوية، بحيث اختبرن مجموعة من التجارب المهارية الجديدة، التي تتحدى قدراتهن الذاتية واستعدادهن للمنافسة والتفوق في مختلف المجالات، موفرين لهن الدعم والاستشارات والأدوات التقنية اللازمة، وتحت إشراف مدربين متخصصين في حقول الفن والمسرح والرياضة والعلوم».
وتتابع: «هيئت سجايا فتيات الشارقة لهذا الموسم الصيفي تحديداً بيئة ابداعية حاضنة، منسقة فقرات البرنامج وورشه العملية والنظرية وفق أجواء حماسية ممتعة، بحيث تفتح أمام كل منتسبة مجموعة واسعة من الخيارات، تنتقي منها ما يناسب رغباتها، منها صفوف، خاصة بتعلم فنون المسرح، من منطلق الإيمان بأن المسرح يعتبر أبو الفنون كافة، وأنه عالم مفتوح يمنح المرء قوة الشخصية والاعتداد بالذات، كما يعلم فنون الخطابة، ويشجع على التعبير عن النفس والانفتاح على الآخرين».
وتوضح أن برنامج التحدي جمع في طياته الجوانب المهارية والذهنية والبدنية التي تحقق الترفيه والتعليم في آن واحد، مقسماً على جداول زمنية وفترات صباحية ومسائية، توزعت خلالها الورش والصفوف والحصص حسب المجموعات والفئات، وفي ظل جو مثمر من التنافس والتحدي البناء.